تخطَّ إلى المحتوى

زيدان يكشف قائمته الاستطلاعية الأولى لفرنسا بأربعة مفاجآت

هيئة تحرير أخبار إبحار نُشر 3 دقائق قراءة
زيدان يكشف قائمته الاستطلاعية الأولى لفرنسا بأربعة مفاجآت

كشف المدرب الفرنسي زين الدين زيدان عن قائمته الاستطلاعية الأولى بقميص المدير الفني لمنتخب فرنسا، وهي قائمة أولية ضمت خمسين لاعبًا استعدادًا لاستحقاقات سبتمبر/أيلول المقبلة، وبها أربعة مفاجآت حقيقية تلامس شباك صغار في الدوري الفرنسي وخارجها، قبل أن يحسم الناخب الفرنسي السابق قائمته النهائية خلال أيام، بحسب ما أوردت شبكة جول.

قائمة استطلاعية من خمسين اسمًا

تختلف القائمة الأولية عن القائمة النهائية في كونها أداة استطلاع تتيح للجهاز الفني رصد أكبر عدد ممكن من اللاعبين المتاحين، مع مراعاة ردود فعل الأندية التي تفضل أحيانًا عدم الإعلان عن أسماء لاعبيها قبل حسم القائمة، وهو ما دفع بعض الأندية إلى الصمت الإعلامي حول مصير لاعبيها في القائمة وفق جول. وقد ظهرت القائمة قبل أسبوع من إعلان الناخب لقائمته الأولى رسميًا، فيما أشارت الشبكة نفسها إلى أن زيدان «من غير المرجح أن يهدم كل الأسس التي وضعها سلفه ديدييه ديفشامبس»، في إشارة إلى استمرار الجهاز على المنهج ذاته مع لمسات جديدة.

المفاجآت الأربع: من ليبول إلى غانيو

ضمت القائمة الأسماء الأربعة الأبرز في أفق الموسم: مهاجم رين إستيبان ليبول، هداف الدوري الفرنسي الموسم الماضي برصيد 21 هدفًا، والمواصل لمسيرته الهدافة بثلاثة أهداف في ثلاث مباريات هذا الموسم؛ والجناح الأيسر بابلو باجيس الذي انتقل صيفًا إلى باريس أف سي بعد موسم مثمر مع لوريان؛ ومدافع لانس الإسماعيلو غانيو البالغ من العمر 21 عامًا والذي تحوّل من تمثيل بوركينا فاسو في مباراة واحدة إلى المستويات الفرنسية الشابة؛ ورفيق إنتر ميلان أندي ديوفي الذي فرض نفسه ببداية قوية مع النادي الإيطالي، بحسب ما أوردت جول نقلاً عن مصادر فرنسية.

وجاء اختيار غانيو تحديدًا لافتًا في السوق الفرنسي، فهو لاعب لم يكمل عامه الثاني في مركز الصف الأول من المدافعين الشباب في الدوري الفرنسي، لكنه أصبح خلال أقل من سنة واحدًا من الأسماء الموثوقة في المنافسة الداخلية مع رفاق خط الدفاع الفرنسي المميز، على رأسهم جيريمي فريمبونغ اللاعب في ليفربول. أما ليبول فحكاية مختلفة تمامًا؛ فهداف دوري فرنسي كامل لم يخض بعد أي تجربة قارية في مسيرته، وستكون مشاركته مع رين في الدوري الأوروبي هذا الموسم أول اختبار أوروبي حقيقي له، وهو ما يجعل دعوته زيدانية بحتة في الاعتماد على الأرقام المحلية أكثر من السمعة القارية، فيما راقب الجهاز الفرنسي باجيس عن قرب منذ مساهمته الحاسمة في فوز فريقه الجديد على مارسيليا بثلاثية مقابل هدفين مطلع الموسم.

من ديفشامبس إلى زيدان

تولى زيدان، بطل كأس العالم سابقًا مع فرنسا كلاعب، قيادة المنتخب الفرنسي رسميًا في 28 يوليو/تموز الماضي خلفًا لديفشامبس بعد مسيرة امتدت أربعة عشر عامًا، بعقد يمتد حتى مونديال 2030، مع بداية مهام الفعلية مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، بحسب ما أوردت رويترز والجزيرة. وقال زيدان عند تعيينه إن مهمة تدريب منتخب فرنسا كانت «الشيء الوحيد الذي أردته»، في رسالة حملت حجم الحلم الذي راوده منذ أن جفف حذاءه بقميص «الديوك».

وتخضع القائمة الأولى لزيدان للاختبار الحقيقي في خضم دوري الأمم الأوروبية، إذ يبدأ مشواره الرسمي بمواجهة تركيا في 25 سبتمبر/أيلول، قبل مواجهة بلجيكا في 29 من الشهر ذاته، ثم إيطاليا في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، وعودة بلجيكا على أرض فرنسا في الخامس منه.

تحوّل في كبار القارة

ومع انطلاق مشروع زيدان في فرنسا، وبعد صيف شهد وداع ليونيل ميسي الدولي بأجواء احتفالية في ملاعب الأرجنتين، يبدو المشهد الأوروبي والعالمي في مرحلة انتقالية كاملة بين أجيال اللاعبين ومدربيهم؛ إذ يتولى الأيقونات السابقة مهام القيادة الفنية، ويضطر نجوم اليوم إلى إقناعهم من جديد.

سيراقب الجمهور العربي، ومنهم عشاق زيدان في المغرب والجزائر وتونس والعالم العربي كافة، خطوات «زيزو» على خط الملعب الفرنسي، وفي مقدمتهم ملف غانيو الذي بدأ مسيرته الدولية قريبًا من القارة الإفريقية قبل أن يلتحق بمشروع الديوك الجديد تحت قيادة أسطورة من أصول مغاربية، في حلقة جديدة من حكايات الانتقال بين المنتخبات التي لا تنتهي في كرة القدم الحديثة.

الصورة: David Ruddell عبر ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY 2.0 أُعدّ هذا التقرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي وفق سياستنا التحريرية.

شارك هذا المقال

اقرأ أيضاً