ساعات تفصل طهران عن الرد الأميركي.. وتهديد لكل سفينة في هرمز
طهران تنتظر رداً أميركياً «خلال ساعات» على خطة فتح هرمز، والحرس الثوري يهدد كل سفينة تحاول العبور، وترامب ينفي التنازلات بينما يؤجل نهاية الحرب إلى ما بعد الانتخابات
طهران تنتظر رداً أميركياً «خلال ساعات» على خطة فتح هرمز، والحرس الثوري يهدد كل سفينة تحاول العبور، وترامب ينفي التنازلات بينما يؤجل نهاية الحرب إلى ما بعد الانتخابات
بعيداً عن خطابات الحرب، التقى عراقي الوسطاء في نيويورك، ووصفت واشنطن المحادثات بأنها «إيجابية وبنّاءة» وتراهن على صفقة هذا الأسبوع — وهرمز مفتوح على الاحتمالين
من إغلاق فبراير إلى الحصار الأميركي ورفض خطة الأيام السبعة، جولة في مراحل أزمة مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس طاقة العالم — وما الذي يمكن أن يعيد فتحه
عرضت طهران خطة سبعة أيام: هدنة، ثم إعادة فتح مضيق هرمز، ثم مفاوضات اتفاق شامل؛ ترامب رفضها مؤجلاً الحسم إلى ما بعد الانتخابات — والخليج يدفع الفاتورة
واشنطن تدمّر خمس ناقلات إيرانية، وطهران تعلن منطقة حظر بحري وتردّ عبر الحوثيين الذين يضربون أربع مدن سعودية ويجرحون 73 شخصاً — وهل تقف الرياض موقف الحسم؟
بعد إنكار أولي، يقول نائب الرئيس الأميركي إن الجيش يحقق في ضربة قرب هرمز أوقعت قتلى بينهم أطفال في زفاف سيريك؛ طهران تسميها جريمة حرب والتحقق مستمر
بعد غارة أميركية على جزيرة لاراك في هرمز، ردّت إيران بضربات على قواعد أميركية في الأردن والإمارات؛ أبوظبي تعترض مسيّرة وتنفي إصابة المنهد، وتعهد ترامب بالمزيد
طهران ومسقط تتفقان على ممر بحري مؤقت بعرض سبعة أميال في مضيق هرمز، فيما تربط إيران الفتح الكامل برفع الحصار البحري والعقوبات النفطية الأميركية.